في الحقيقة يوم التدوين الجزائري هو يوم مهم في حياتي, لأني أحس فيه بالروح الوطنية التي أصبحت أفتقدها كثيرا. لكن هذه المرة و للأسف الشديد لم أجد الوقت الكافي و لا الإلهام الذي أصبح يخونني كلما احتجت إليه. لذلك لم أجد سوى الحكمة الصينية التي غيرت وجهة نظري تماما عن مفهوم المبادرة بعدما كنت من أشد المتشائمين و اللتي ربما توصلنا إلى مرتبة الصينيين الان إذا آمنا بها و طبقناها طبعا ,و الحكمة تقول: أول من مر كان تاجرا كبيرا، نظر للصخرة باشمئزاز لكنه لف من حولها صارخا: ''سوف أشكو وسوف يعاقب من وضعها''. ثم مرّ عامل انتقد وجود الصخرة لكن صوته لم يكن مرتفعا كصوت التاجر الكبير. ثم مرّ شبان وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من الوضع ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي وانصرفوا!
بعد يومين مرّ فلاح رأى الصخرة تسد الطريق فبادر مشمرا على ساعديه ومحاولاً إزاحتها طالباً المساعدة من المارة فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق.